وحدات الحماية الشعبية تصرح بأن ردها على هجوم الكتائب الاسلامية قرية تل معروف سيكون قاسيا ومؤلما

28 فبراير، 2014 12:30 ص 153 مشاهدة

yekinen-parstin-gel

"رحاب نيوز" ر ن ا – شيار أحمد

صرحت القيادة العامة لوحدات الحماية الشعبية"YPG" المتواجدة في المناطق الكوردية في سوريا بأن ردها على هجوم الذي وصفته بالبربري والذي شنته الكتائب والجماعات الاسلامية على قرية "تل معروف" سيكون قاسيا ومؤلما رغم انها صرحت في وقت سابق بانها تلتزم بوقف العمليات العسكرية والتمشيط التي تقوم بها الا ان هذه هذا الهجوم يتوجب عليه الرد وفيما يلي النص الكامل للبيان:

  بيان صادر عن المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب
 
إلى الإعلام والرأي العام
 
اعلنت أمس قيادتنا العامة لوحدات حماية الشعب وقف العمليات القتالية وحملات التمشيط للبدء بمرحلة جديدة إلا أنه ورغم ذلك قامت المجموعات المرتزقة من داعش وجبهة النصرة معاً الساعة الثالثة فجر اليوم الخميس 27/ شباط باقتحام قرية تل معروف التابعة لناحية تربسبيه وعاثوا فيها فساداً من تفجير لمرقد الشيخ الخزنوي وبيوت المدنيين العزل ونهب القرية بشكل همجي وبربري رغم أن وحداتنا كانت غير متواجدة في القرية بل كانت على اطرافها. 
إن نية ومحاولة السيطرة ودخول المناطق الكردية من قبل الجماعات التكفيرية بات امراً مفرغ منه ويوما بعد يوم تقوم هذه الجماعات بمحاولة تحويلها إلى واقع ملموس.
إن الفيديو الذي نشر قبل ايام من قبل بعض الاطراف الشوفينية والعنصرية والتي تم التهديد فيها بشكل علني بحرق مدينة قامشلو على رأس ساكنيها لم يكن مجرد كلام وهو خير دليل على اثبات حقيقة نياتهم كما هو خير دليل على أصحية الضربات الاستباقية التي كانت تنفذها وحداتنا لمنع هذه القوى الظلامية في السير لتطبيق اجنداتها القذرة.
وكما اكدت القيادة العامة لوحداتنا يوم أمس في بيانها بأنه إذا لم نتعرض لأي هجوم فلن نهجم على أحد مع الاحتفاظ بحق الرد في إطار الدفاع المشروع وبنائا عليه فإن ردنا على هذا الهجوم البربري سيكون قاسيا ومؤلماً جداً.
ومن هنا فإننا نناشد جماهير شعبنا بكل اطيافه ومعتقداته وكل وطني شريف وغيور على ارضه برص الصفوف ومساندة وحداته في هذه الحرب المفتوحة والمفروضة علينا من قبل هذه الجماعات الظلامية التي لا تعرف اي لغة سوى لغة القوة.
إننا في وحدات حماية الشعب نؤكد بأن تل معروف لن تكون سوى مقبرة اخرى للغزاة والهمجين والمستهترين بأمن شعبنا وارضنا.
المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب.
27-02-2014

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *