5 % نسبة اشغال فننادق شرم الشيخ والسائح الصيني هو الحل

25 نوفمبر، 2015 5:26 م 47 مشاهدة
مصر

رحاب نيوز – ر ن ا

قال المهندس حسين صبور رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين إن الاشغال في فنادق شرم الشيخ لا يتجاوز 5 % فقط الأمر الذي يتطلب العمل والتعاون بين كافة الجهات لمحاولة إنعاش هذا القطاع الذي يعتمد عليه الاقتصاد المصري بشكل كبير.

وذكر ان القطاع السياحي المصري يعاني من أزمة حقيقية خاصة بعد سقوط الطائرة الروسية داعيا الى الاهتمام بجذب السائح الصيني.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية لعرض تقريرها حول نشاطها مع الصين خلال العام الماضي والإعداد للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج خلال الفترة المقبلة.

وأوضح صبور أن حجم الوفود السياحية الصينية في العالم تقدر بنحو 100 مليون سائح سنويا وتعد فرصة هائلة لاستغلال هذا السوق الضخم لإنعاش القطاع السياحي المصري.

واشار إلى أنه في حالة الحصول على واحد في المائة فقط من هذه الوفود سيؤدي ذلك إلى تعزيز هذا القطاع الهام بشكل كبير.

وأكد أن جذب السياح الصينيين إلى مصر يتطلب المزيد من الجهود منها إعداد عمالة قادرة على التعامل معهم وبخاصة تعلم اللغة الصينية فضلا عن تجهيز الفنادق والبرامج السياحية بالقدر المناسب لطباع ورغبات السائح الصيني التي تختلف بعض الشيء عن طبيعة السائحين من مختلف دول العالم الأخرى.

وأضاف صبور أن الاقتصاد الصيني سيكون أقوى اقتصاد في العالم خلال سنوات قليلة وسيتخطى الاقتصاد الأمريكي بفضل المزايا والإمكانيات التي تتمتع بها الصين ومن أهمها الإخلاص الشديد لدى الصينيين فضلا عن القوى العاملة المدربة وكذلك الولاء والوطنية التي يتمتع بها المواطن الصيني مقارنة بنظيره الأمريكي.

وأشار رئيس الجمعية إلى أن حل أزمة الدولار التي تعاني منها مصر حاليا يتطلب العديد من الخطوات ومن أهمها تعديل أسلوب المصريين ويأتي في المقام الأول الحد من استيراد السلع والبضائع غير المهمة وزيادة الإنتاج المحلي, فضلا عن التركيز مؤقتا على استيراد السلع الأرخص سعرا حتى لوكانت أقل جودة وذلك حتى يتم تخطى الأزمة الحالية.

وبالنسبة لمشروعات محور قناة السويس، قال حسين صبور إنه في حالة الإدارة الرشيدة للمشروع سيحدث ذلك طفرة كبيرة في الاقتصاد المصري وسيجلب حجم إيرادات ضخمة للبلاد مشيرا إلى ضرورة التعلم من الأخطاء التي عانت منها المشروعات الضخمة في مصر خلال فترة الأربعين عاما الماضية وذلك بسبب سوء الإدارة لها.

أما بالنسبة للعاصمة الإدارية الجديدة، قال رئيس الجمعية إن الحكومة المصرية اتفقت مؤخرا مع شركة مقاولات صينية وهى من كبريات الشركات على مستوى العالم لبناء جزء في العاصمة الجديدة بشرط ألا يتم تحصيل المقابل المادي في الفترة الحالية ولكن بعد فترة.

وحذر الحكومة من سلبيات السداد في المستقبل دون دراسة للتغيرات التي تطرأ على سعر صرف الدولار.

وأشار إلى أن نشاط الجمعية على مدار الأعوام الماضية يتعدد بين نشاط داخلي من خلال عدد من اللجان سواء السياحية والزراعية والصناعية والتي تعمل على حل المشكلات التي تواجه رجال الأعمال مع الحكومة عن طريق التراضي دون حدوث مصادمات حيث يتم تخطي العقبات وطرح وجهات النظر في غرف مغلقة مع الحكومة.

وتقوم الجمعية بالدور الخارجي من خلال التركيز مع الدول التي تتمتع مصر معها بعلاقات متميزة والتي ترغب في الدخول معها في شراكات واتفاقيات في مختلف المجالات وتقوم لجان الدعم بالجمعية في تعزيز هذه العلاقات والعمل على تشجيع حركة التصدير والاستيراد بين الجانبين ودعم حركة التجارة وجذب استثمارت جديدة.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *