Y P G وحدات الحماية الشعبية: لن نتوحد مع أية قوة مهما كانت وتوحدنا لن يكون إلا مع شعبنا

26 نوفمبر، 2012 3:59 م 280 مشاهدة
YPG: لن نتوحد مع أية قوة مهما كانت وتوحدنا لن يكون إلا مع شعبنا
مركز الأخبار – أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG بياناً إلى الرأي العام بصدد النقاشات الاخيرة التي تمت في هولير والتي تم تسريبها اعلامياً على بعض صفحات مواقع الانترنت وخاصة تشكيل قوة كردية موحدة تحت اسم “الجيش الكردي الحر”، حيث أكد البيان أن وحدات حماية الشعبYPG لن تتوحد مع أية قوة مهما كانت وأن توحدها لن يكون إلا مع الشعب”.
وجاء في بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG الذي وصل نسخة منه إلى وكالة فرات للأنباء أنه “منذ فترة ليست بالقصيرة وبسبب بعض التدخلات الخارجية وارتباط بعض الاحزاب الكردية باجندات خارجية ومختلفة كل ذلك كان سبباً في أن لا يصبح الشارع الكردي موحدا وباتت هذه القوى تعرقل قيام الوحدة الوطنية. وأنه في الكثير من الاحيان وتحت اسم يافطة تشكيل المجالس من ناحية وكذلك تشكيل الهيئة الكردية التي لم تقم بواجباتها حتى اصبحت هذه الهيئة كلجنة تنسيق لا غير”.
وأشار البيان أنه “حتى هذه اللحظة التشتت مستمر بين الاطراف الكردية وكذلك التباين بين أرائها وأفكارها واضح. في الفترة الاخيرة ظهرت بعض النقاشات في الشارع الكردي أن هذه المكونات لم تعد تمثل الكرد ومتطلباتهم واهدافهم وان هذا التشتت اعطى المجال لدخول المجموعات المسلحة في المناطق الكردية وهذا ما فرض على رئاسة اقليم كردستان أن تنادي الاحزاب الكردية ثانية وتفرض عليهم اتخاذ بعض القرارات أو النقاش حول بعض الأمور. وبقدر ما كان اجتماعهم ايجابياً بعض الشيء إلا أنه في بعض الاحيان زادت من حدة الانقسامات بين الاحزاب”.
كما تطرق البيان إلى ” النقاشات الاخيرة التي تمت في هولير والتي تم تسريبها اعلامياً على بعض صفحات مواقع الانترنت وخاصة تشكيل قوة كردية موحدة تحت اسم “الجيش الكردي الحر”.
وأردف البيان “نحن في وحدات حماية الشعب YPG تهمنا هذه النقاشات كثيراً ونود أن نعبر عن رأينا لشعبنا والرأي العام بهذا الصدد. اننا على الارض منذ عام 2004 نعمل ونناضل من اجل تشكيل قوة عسكرية في ساحة غرب كردستان وتَبين لنا بالرغم من وجود جميع الصعوبات على الساحة أن أهمية تشكيل قوة عسكرية في غرب كردستان من أهم انجازات الشعب الكردي في هذا الجزء من كردستان. وانشأنا وبنينا مجموعتنا العسكرية رويداً رويداً حتى وصلنا إلى تشكيل قوة عسكرية باسم وحدات حماية الشعب YPG. ومن المعروف تم تأسيس قوتنا العسكرية في عام 2011 والتي شاركت بشكل فعّال في الكثير من الأحيان بحملات ضد النظام وضد كل التهديدات على المناطق الكردية. اصطدمنا مع النظام في حلب وعفرين وكوباني والدرباسية وديريك وقامشلو وكما حاربنا ضد تدخلات المجموعات المسلحة على الاشرافية وعفرين وسريه كانيه وما زالت مقاومتنا في سريه كانيه مستمرة وضحينا بكثير من الشهداء في هذه المعارك ومع الأسف لم نرَ أية قوة عسكرية تقف بجانبنا ضد هذه التهديدات والنظام الفاشي”.
وأضاف البيان “لدينا قوة عسكرية تتجاوز الآلاف من العناصر المتدربة والجاهزة التي أثبتت نفسها على أرض الواقع للصديق قبل العدو. وتم تحرير الكثير من المناطق الكردية على أيدي وحدات حماية الشعب YPG، لذا نسأل هذه الأطراف أين كانت قواتكم حينما كنا نحارب النظام وشبيحتها في حلب وأين كانت قواتكم عندما كنا نحرر ديريك وكوباني وعفرين؟. وفوق كل ذلك أين أنتم من حربنا ضد المجموعات المسلحة في سريه كانيه؟ لم نراكم بجانبنا؟ بل كنتم بين المجموعات المسلحة التي حاولت التدخل في المناطق الكردية وتقوم بنهب وسرقة اموال الشعب الكردي واننا لا نقصد الوطنيين الشرفاء الذين ساندوا ووقفوا جنبا الى جنب مع وحدات حماية الشعب في سريه كانيه”.
وأشار بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG بأنه ” ليست هناك قوة يمكننا التوحد معها. حتى اننا لا نسمح بتشكيل قوة كرتونية أخرى لأجل التفاوض عليها أو استثمارها كورقة ضغط مثل تشكيل الكتائب الأخيرة المتشكلة في قامشلو وديريك وعامودا. بل على العكس من كل هذا نحن نرى أن الشعب الكردي بحاجة ماسة لتشكيل قوة عسكرية كبيرة ونناشد كل من يرغب بالدفاع عن شعبه وارضه وشرفه وكرامته مهما كانت انتماءاته وافكاره بأن أبواب وحدات حماية الشعب مشرّعة على مصراعيها وتستقبل كل من يرغب بأن يكون جندياً مخلصاً لشعبه وأرضه والذي يهمنا هو وطنيته فقط. ونرى أن نقاشات تشكيل جيش موحد ما هو إلا عبارة عن سفسطة جوفاء لا معنى لها سوى اشغال الشعب بأمور ثانوية وابعاده عن ما هو رئيسي”.
وأختتم البيان بالقول “ننادي شعبنا الكردستاني أن يكونوا متيقظين لكل ما يحاك ضدهم من مؤامرات هدفها النيل من المكتسبات التي حققوها بكدحهم ودمهم وألا يقبلوا بأي شيء يساوم على وطنيتهم وإرادتهم الحرة. وأننا كوحدات حماية الشعبYPG لن نتوحد مع أية قوة مهما كانت وأن توحدنا لن يكون إلا مع شعبنا فقط وليس أحد غيره”.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *